LawReviews Logo

تقادم الأخطاء הטבית (الإهمال الطبي)


LawReviews
LawReviews

LawReviews

كقاعدة عامة، حدد القانون فترة تقادم تقديم دعوى الأخطاء الطبية (الإهمال الطبي) بـ 7 سنوات. ومع ذلك، فإن "سباق التقادم" يبدأ في بعض الأحيان فقط من تاريخ اكتشاف الضرر، وليس بالضرورة من تاريخ تقديم العلاج الطبي. وعندما يتعلق الأمر بالقاصرين، يمنح القانون تمديداً كبيراً، مما يسمح بتقديم الدعوى حتى بلوغهم سن 25 عاماً.

جدول المحتويات:

ما هو التقادم في الأخطاء الطبية؟

  • ما هي أهمية التقادم في دعوى الأخطاء الطبية؟

يحدد قانون التقادم (1958) إطاراً زمنيّاً ثابتاً في القانون يمكن خلاله مقاضاة أي خطأ مدني. وإذا تم تقديم الدعوى بعد التاريخ المحدد قانوناً، فإن الدعوى تكون عرضة للشطب الفوري من قِبل المحكمة.

  • في غضون كم من الوقت يمكن تقديم دعوى أخطاء طبية؟

فترة التقادم القياسية لدعوى الأخطاء الطبية هي 7 سنوات. وفي حالة القاصرين (دون سن 18 عاماً)، تبدأ فترة التقادم في الاحتساب من اليوم الذي يصبحون فيه بالغين قانوناً.

  • من متى يبدأ احتساب فترة التقادم؟

تبدأ فترة التقادم في دعاوى الأخطاء الطبية بالاحتساب من اليوم الذي نشأ فيه سبب الدعوى – أي اللحظة التي تم فيها تقديم العلاج الإهمالي الذي سبب الضرر.

  • هل يحتسبون 7 سنوات من يوم العلاج، أم من يوم اكتشاف الضرر، أم من وقت التشخيص؟

تُحتسب فترة التقادم من يوم العلاج الذي أدى إلى الضرر. وفي الحالات التي تم فيها اكتشاف الضرر في مرحلة لاحقة فقط، أي ليس في وقت تلقي العلاج، تسقط الدعوى في غضون 7 سنوات من يوم اكتشاف الضرر، شريطة ألا تكون قد مرت 10 سنوات على تقديم العلاج الإهمالي.

  • هل يستحيل دائماً المقاضاة بمجرد مرور 7 سنوات؟

هناك عدة استثناءات لفترة التقادم: في حالة القاصرين المصابين بسبب علاج إهمالي، تُحتسب فترة التقادم من تاريخ بلوغ القاصر سن الرشد (سن 18)؛ وفي الحالات التي تم فيها اكتشاف الضرر في مرحلة لاحقة (بعد الواقعة الإهمالية)، يمكن تحديد فترة التقادم من تاريخ الضرر (شريطة عدم مرور 10 سنوات على الواقعة)؛ وفي حالات الأشخاص ذوي الإعاقة، قد تكون فترة التقادم أطول.

تقادم الأخطاء الطبية بعد 7 سنوات - هل لا يزال بإمكانك المقاضاة؟

  • ما الفرق بين "مرت 7 سنوات" و"الدعوى سقطت بالتقادم"؟

الفرق كبير، إذ حتى لو انقضت 7 سنوات، فإن هذا لا يعني تلقائيّاً أن الدعوى سقطت بالتقادم. يجب الأخذ بعين الاعتبار كيفية حساب السنوات السبع (منذ متى تُحتسب) والاستثناءات القانونية الحالية التي تسمح بـ تقديم دعوى أخطاء طبية حتى بعد مرور 7 سنوات.

  • في أي الحالات لا يزال يُنصح بفحص إمكانية تقديم دعوى؟

في الحالات التي تسبب فيها الخطأ الطبي في ضرر لقاصر، أو عندما تم اكتشاف الضرر الذي لحق بالمريض متأخراً، يُنصح بشدة بفحص إمكانية رفع دعوى قضائية، حتى لو مرت 7 سنوات على وقوع الحادث الإهمالي.

  • ما الذي يجب فعله إذا كان هناك خوف من أن الدعوى على وشك الانتهاء؟

كقاعدة عامة، في دعاوى الأخطاء الطبية، من الأفضل التحرك فوراً عند ظهور أي شك في أن العلاج أو التشخيص كان إهماليّاً. فدعاوى الأخطاء الطبية هي دعاوى معقدة تتطلب آراء خبراء، وإثبات الضرر، وتأسيس الرابط بين الواقعة الإهمالية والضرر. لذلك، وخاصة عندما يكون هناك قلق من قرب انتهاء صلاحية الدعوى، يجب عليك التوجه فوراً إلى محامٍ مناسب لفحص خيار رفع دعوى قضائية.

تقديم دعوى أخطاء طبية متأخرة

  • هل يمكن للمحكمة شطب دعوى دون مناقشة الضرر نفسه؟

إذا سقطت الدعوى بالتقادم، فسيتم شطبها فوريّاً من قِبل المحكمة دون مناقشة الضرر نفسه. وعلى الرغم من ذلك، هناك حالات استثنائية يمكن فيها رفع الدعوى حتى لو انقضت فترة التقادم، شريطة وجود ظروف تبرر ذلك، مثل الإخفاء المتعمد للمعلومات من قِبل الجهة الطبية.

  • ما الفرق بين دعوى سقطت بالتقادم ودعوى يصعب إثباتها؟

الدعوى التي سقطت بالتقادم هي دعوى لا تلتزم قانوناً بالإطار الزمني المخصص لتقديمها – وفي قضايا الأخطاء الطبية، يعني هذا 7 سنوات من تاريخ الواقعة الإهمالية. أما الدعوى التي يصعب إثباتها فهي دعوى توجد فيها صعوبة في تقديم الرابط بين الواقعة الإهمالية والضرر الذي لحق بالمريض – مما يعني أن نجاحها بموجب معايير إثبات قانون الأضرار أمر غير مؤكد.

الاكتشاف المتأخر للضرر الطبي

  • ماذا يحدث إذا تم اكتشاف الضرر بعد عدة سنوات فقط من العلاج؟

في الحالات التي تم فيها اكتشاف الضرر الذي لحق بالمريض بعد عدة سنوات فقط من العلاج الطبي، سيتم حساب فترة الإهمال من تاريخ اكتشاف الضرر. ووفقاً للمادة 89(2) من أمر الأضرار، يمكن تقديم هذه الدعوى بشرط عدم مرور 10 سنوات بعد على تاريخ الواقعة الإهمالية التي أدت إلى الضرر.

  • هل يغير تاريخ اكتشاف الضرر فترة التقادم؟

يغير تاريخ اكتشاف الضرر فترة التقادم تماماً. هناك العديد من الحالات التي يُكتشف فيها الضرر بعد فترة طويلة من الواقعة الإهمالية. وفي هذه الحالات، يمكن تقديم دعوى أخطاء طبية حتى لو مرت 7 سنوات على وقوع الحادث. وتُحتسب فترة التقادم في هذه الحالات من تاريخ اكتشاف الضرر، شريطة عدم مرور 10 سنوات على يوم الواقعة الإهمالية.

  • ما الفرق بين اكتشاف الضرر واكتشاف الرابط بالعلاج الطبي؟

לאיثبات دعوى الخطأ الطبي، يجب إثبات وجود علاج طبي إهمالي، وضرر ناتج، والرابطة السببية بين الاثنين. واكتشاف الضرر هو اللحظة التي يكتشف فيها المريض أن ضرراً ما قد لحق به، لكن هذا لا يشير إلى أن الضرر مرتبط بعلاج طبي معين. وعلى العكس من ذلك، فإن اكتشاف الرابطة السببية بالعلاج الطبي – أي أن الضرر قد حدث نتيجة للعلاج – هو ما يمكن أن يولد سبب الدعوى لرفع دعوى أخطاء طبية. وبشكل أساسي، تُحتسب فترة التقادم في دعاوى الأخطاء الطبية من يوم العلاج، ولكن في الحالات التي كان فيها اكتشاف الضرر متأخراً لأن الضرر كان مخفيّاً عن الأنظار، ستُحتسب فترة التقادم من تاريخ اكتشاف الضرر.

  • ما هي المستندات التي يمكن أن تساعد في إثبات أن الضرر تم اكتشافه في مرحلة متأخرة؟

يمكن لملف المريض الطبي (السجل الطبي) أن يشير إلى الرابط بين العلاج الطبي والضرر، حتى لو تم اكتشاف الضرر في مرحلة لاحقة. كما أن رأي الخبير الطبي المحترف يمكنه أيضاً تأكيد أن الضرر تم اكتشافه متأخراً.

استثناء الاكتشاف غير الواعي في الأخطاء الطبية

  • ما هو استثناء الاكتشاف غير الواعي (التقادم بدون علم)؟

ينص استثناء الاكتشاف غير الواعي على أنه إذا كانت الحقائق التي تشكل سبب الدعوى مخفية عن المريض لأسباب خارجة عن إرادته، والتي لم يكن بإمكانه منعها حتى مع توخي الحذر المعقول، فإن فترة التقادم تبدأ في اليوم الذي أصبحت فيه هذه الحقائق معروفة للمريض.

  • متى يمكن الادعاء بأن المريض لم يكن يعلم بالحقائق الكامنة وراء الدعوى؟

يمكن الادعاء بذلك عندما لم يكن المريض يعلم، ولم يكن بإمكانه أن يعلم في الوقت الفعلي، بأن ضرراً قد لحق به أو أن الضرر قد حدث له نتيجة لإهمال طبي.

  • ما الذي يجب إثباته للمطالبة باستثناء الاكتشاف غير الواعي؟

في الحالات التي تنطوي على استثناء الاكتشاف غير الواعي، يجب على المدعي إثبات أن الضرر (أو الواقعة الإهمالية) تم اكتشافه متأخراً وأنه كان من المستحيل اكتشافه في وقت سابق. وبعبارة أخرى، يقع عبء الإثبات على المدعي وليس على المدعى عليه.

  • هل تُعد كل حالة لم يفهم فيها المريض أهمية الضرر استثناءً من قانون التقادم؟

ليست كل حالة لم يفهم فيها المريض أهمية الضرر بمثابة استثناء من قانون التقادم. هذه قضية قانونية معقدة تعتمد على الظروف المحددة واختبار "الشخص العاقل". وتصيغ المادة 8 من قانون التقادم ذلك على النحو التالي: "والتي لم يكن بإمكانه منعها حتى مع توخي الحذر المعقول".

استثناءات إضافية لقانون التقادم - الإقرار بالحق، الخداع، أو السلوك غير اللائق من قِبل المدعى عليه

  • هل يمكن أن يؤثر الإقرار بالمسؤولية من قِبل الجهة الطبية على قانون التقادم؟

وفقاً للمادة 9 من قانون التقادم، إذا أقر المدعى عليه (الجهة الطبية) خطيّاً أو أمام المحكمة، سواء داخل فترة التقادم أو بعدها، بحق المريض في التعويض، فإن فترة التقادم تبدأ في الاحتساب مجدداً من تاريخ الإقرار.

  • هل يؤدي إخفاء المعلومات من قِبل مستشفى أو طبيب إلى تغيير حساب الوقت؟

يتناول قانون التقادم المؤهلات التي تغير احتساب التقادم. ففي الحالات التي تصرفت فيها الجهة الطبية بشكل غير لائق (تضليل المريض عمداً، ممارسة القوة ضده، تهديده، أو استغلال ضيقته)، بما في ذلك حالات إخفاء الحقائق عمداً، سيتم تعليق سريان فترة التقادم. وفي الحالات التي كانت فيها الحقائق مخفية عن المريض لأسباب خارجة عن إرادته، تبدأ فترة التقادم من تاريخ اكتشافه للحقائق.

  • ما الذي يُعتبر سلوكاً غير لائق من قِبل المدعى عليه في سياق قانون التقادم؟

يقضي القانون بتعليق سريان فترة التقادم في الحالات التي يسلك فيها المدعى عليه سلوكاً غير لائق. ويشمل هذا السلوك تضليل المدعي عمداً، ممارسة القوة ضده، تهديده أو استغلال ضيقته، وكذلك إخفاء المعلومات اللازمة للدعوى عمداً.

  • لماذا تتطلب مثل هذه الاستثناءات فحصاً قانونياً فردياً محدداً؟

تستند هذه الاستثناءات لقانون التقادم إلى الظروف المحددة للحالة واختبار "الشخص العاقل". وهذا يعني أن المحكمة ستحدد ما إذا كان الأمر قد حدث بالفعل لأسباب خارجة عن إرادة المدعي والتي لم يكن بإمكانه منعها حتى مع توخي الحذر المعقول.

التأخير في دعوى الأخطاء الطبية - لماذا لا يجب الانتظار حتى اللحظة الأخيرة؟

  • ما الفرق بين قانون التقادم والتأخير؟

يحدد قانون التقادم (تقنياً) الإطار الزمني الذي يمكن خلاله رفع دعوى خطأ طبي. وفي المقابل، فإن التأخير هو دفع وقائي تقدمه جهة الدفاع (الطرف المدعى عليه) يفيد بأن المدعي قدم دعواه متأخراً حتى وإن كان داخل فترة التقادم. هذا دفع دفاعي موضوعي يزعم أن التأخير في رفع الدعوى، أو في إثارة حجج معينة، تسبب في ضرر إثباتي (على سبيل المثال، مستندات مفقودة، شهود لا يتذكرون ما حدث، إلخ).

  • هل يمكن للدعوى المرفوعة قبل نهاية فترة التقادم أن تتضرر بسبب التأخير؟

نعم، يمكن لدعوى الأخطاء الطبية أن تتضرر إذا حدث تأخير كبير في إدارتها بعد تقديمها، حتى لو رُفعت قبل نهاية فترة التقادم. وعلى الرغم من أن رفع الدعوى يوقف تقنياً ساعة التقادم القياسية، إلا أن التقاعس أو التأخير الإضافي من جانب المدعي يمكن أن يؤدي إلى شطبها.

  • كيف يمكن أن يضر التأخير بجمع الأدلة ورأي الخبير الطبي؟

مع مرور الوقت على الواقعة الإهمالية، تصبح عملية جمع المواد الطبية، الشهادات، والمستندات ذات الصلة أكثر صعوبة وتعقيداً. ويجب تذكر أنه لإثبات دعوى الخطأ الطبي، يجب تأسيس الواقعة الإهمالية، والضرر الناجم، والرابط بين الاثنين. وأي تأخير من قِبل المدعي في جمع المواد يضر بالتوثيق الدقيق والأصيل للأحداث ونتائجها. كما يتأثر رأي الخبير الطبي، الذي يعتمد على الملف الطبي، بتأخير المريض.

  • هل يمكن أن يؤدي التأخير في الاتصال بمحامٍ إلى إضعاف فرص الدعوى؟

عموماً، في اللحظة التي يظهر فيها خوف من علاج إهمالي، يُنصح בשدة ובאهمية السعي للحصول على مشورة قانونية في أقرب وقت ممكن. والتأخير في الاتصال بمحامٍ يمكن أن يضر بفرص قبول الدعوى؛ فالدعوى تعتمد على الملف الطبي، وعلى آراء الخبراء، وغيرها من الأدلة، ومع مرور الوقت على الواقعة، يصبح من الأصعب جمع الأحداث وتوثيقها.

تقادم الأخطاء الطبية للقاصرين

  • كيف تُحتسب فترة التقادم عندما يكون الطرف المصاب قاصراً؟

عندما يكون الطرف المصاب قاصراً، لا يبدأ احتساب التقادم من تاريخ الواقعة الإهمالية، بل من تاريخ بلوغه سن الرشد (سن 18). هذا يعني أن القاصر البالغ من العمر 12 عاماً والمصاب بسبب علاج إهمالي يمكنه رفع دعوى أخطاء طبية بشأن ذلك حتى سن 25 عاماً.

  • هل يمكن للقاصر رفع دعوى بعد سن 18؟

يمكن للقاصر رفع دعوى بعد سن 18 عاماً. ففي قضايا الأخطاء الطبية، يبدأ احتساب التقادم عند هذا العمر فقط، ويمكنه المقاضاة بشأن ذلك حتى يبلغ 25 عاماً.

  • ماذا يحدث إذا لم يتصرف الوالدان في الوقت المناسب؟

حتى لو لم يقم الوالدان بالمقاضاة نيابة عن القاصر في غضون 7 سنوات من الواقعة الإهمالية، فإنه لا يزال بالإمكان رفع دعوى أخطاء طبية لاحقاً، بعد أن يبلغ القاصر سن 18 عاماً. ومع ذلك، من المهم الاتصال بمحامٍ في أقرب وقت ممكن (حتى قبل أن يصبح القاصر بالغاً)، لجمع وتوثيق المواد المطلوبة للدعوى، من أجل تعزيز فرص نجاحها.

التقادم في دعوى الوالدين مقابل دعوى الطفل

  • هل فترة التقادم للوالدين وللطفل متطابقة؟

لا، فترة التقادم ليست متطابقة. تبلغ فترة التقادم للوالدين 7 سنوات، وإذا كان لديهم أسباب دعوى مستقلة (الضرر والخسائر التي لحقت بهم)، فيجب عليهم المقاضاة في غضون الوقت المحدد قانوناً. أما بالنسبة للقاصرين، فيمكن تقديم الدعوى لاحقاً، وتُحتسب فترة التقادم من وقت بلوغهم سن 18 عاماً.

  • في أي الحالات يكون للوالدين سبب دعوى مستقل؟

في حالات الأخطاء الطبية التي تحدث أثناء الحمل أو الولادة، والتي يولد الطفل نتيجتها بعيب أو إعاقة، يكون للوالدين سبب دعوى مستقل. وتركز هذه الدعوى، التي تعد جزءاً من سياق "الولادة الخطأ"، على الضرر الذي لحق بالوالدين أنفسهم.

  • هل يمكن أن تنتهي صلاحية دعوى الوالدين قبل دعوى الطفل؟

يمكن أن تنتهي صلاحية دعوى الوالدين قبل دعوى الطفل، لأن احتساب التقادم بالنسبة لهم يبدأ من تاريخ الواقعة (على عكس القاصر، حيث يبدأ الاحتساب من يوم بلوغه سن 18).

التقادم في حالة وجود وضع طبّي أو نفسي أو إدراكي للطرف المصاب

  • ماذا يحدث إذا كان الطرف المصاب غير قادر على رعاية شؤونه؟

عند التعامل مع طرف مصاب كان غير قادر على رعاية شؤونه بسبب إعاقة عقلية أو فكرية (مؤقتة أو دائمة)، فإن سريان قانون التقادم لا يبدأ طالما لم يتم تعيين وصي عليه. وفقط بعد تعيين الوصي، وفقط بعد عرض الحقائق التي تشكل سبب الدعوى أمامه، سيبدأ العد التنازلي نحو انتهاء الصلاحية.

  • هل يمكن أن تؤثر الحالة النفسية أو الفكرية أو الإدراكية على فترة التقادم؟

قطعيّاً. تؤثر الحالة النفسية أو الفكرية أو الإدراكية على فترة التقادم، وطالما لم يتم تعيين وصي للمريض، يتوقف احتساب السنوات نحو انتهاء الصلاحية.

  • ما هي أهمية تعيين وصي فيما يتعلق بقانون التقادم؟

تتعلق مسألة تعيين وصي فيما يتعلق بقانون التقادم بالحالات التي يعاني فيها الطرف المصاب من إعاقة عقلية أو فكرية. وطالما لم يتم تعيين وصي، لا يكون هناك تقادم سارٍ، وفقط بعد التعيين وعرض الحقائق أمامه سيبدأ العد التنازلي نحو انتهاء الصلاحية.

  • ما هي المستندات التي يمكن أن تثبت أن الطرف المصاب كان غير لائق للتصرف في الوقت المناسب؟

يمكن للعديد من المستندات الطبية إثبات أن الطرف المصاب كان غير لائق للتصرف. على سبيل المثال، المستندات الطبية التي تؤكد غياب الأهلية الإدراكية أو العقلية، مثل التقرير الطبي النفسي/الشيخوخي، وتوثيق حالات الاستشفاء النفسي، والتقييمات العصبية، والمستندات القانونية (مثل قرارات اللجان الطبية التابعة لمؤسسة التأمين الوطني أو توكيل رسمي مستمر تم تفعيله).

تقادم الأخطاء الطبية عند الولادة

  • من متى يبدأ احتساب قانون التقادم في حالة الخطأ الطبي عند الولادة؟

يختلف سؤال قانون التقادم اعتماداً على من هو الطرف المصاب — الأم أم المولود الجديد. تبدأ فترة التقادم للمولود الجديد بالاحتساب عند بلوغه سن 18 عاماً. أما في دعوى الوالدين (الأم/الزوج)، فإن فترة التقادم هي 7 سنوات من يوم الولادة، وتصل إلى 10 سنوات (إذا تم اكتشاف الضرر في مرحلة لاحقة).

  • ماذا يحدث إذا تم اكتشاف الضرر النمائي بعد بضع سنوات فقط من الولادة؟

في حالة الأطفال المصابين عند الولادة، تبدأ فترة التقادم بالاحتساب من وقت بلوغهم سن 18 عاماً. وفي حالات استثنائية للغاية، قد يكون من الممكن طلب تمديد فترة التقادم حتى أبعد من ذلك، إذا كان الضرر مخفيّاً ولم يكن بالإمكان اكتشافه بطريقة معقولة. وفي حال اكتشفت الأم الضرر في مرحلة لاحقة، فإن فترة التقادم ستصل إلى 10 سنوات من يوم الواقعة.

تقادم الأخطاء الطبية أثناء الحمل

  • من متى يبدأ احتساب قانون التقادم في حالة المتابعة الإهمالية للحمل؟

حتى صدور حكم هامر، كانت فترة تقادم الإهمال في الحمل والولادة 25 عاماً من تاريخ الولادة. وأحدث حكم هامر تحولاً في تاريخ التقادم؛ والآن، تقف مدة التقادم لدعوى الأخطاء الطبية في الحمل عند 7 سنوات من يوم الولادة إذا تم اكتشاف الضرر فوريّاً، و10 سنوات إذا أصبح الضرر واضحاً لاحقاً.

  • هل يمكن أن يؤسس الفشل في الإحالة لإجراء فحوصات أثناء الحمل لسبب دعوى؟

نعم، يمكن أن يؤسس الفشل في الإحالة لإجراء فحوصات لسبب دعوى. فمن واجب الطاقم الطبي إحالة المرأة الحامل لإجراء الفحوصات المقبولة (مثل مراجعة الأنظمة، الشفافية القفوية، الفحص الجيني، إلخ) وفقاً للبروتوكول المعتمد ووفقاً لخصائص المرأة وشريكها.

  • ماذا يحدث إذا اكتشف الوالدان بعد الولادة فقط أنه كان بالإمكان تشخيص المشكلة في وقت سابق؟

إذا اكتشف الوالدان بعد الولادة عيباً أو مشكلة طبية لدى الجنين كان بالإمكان تشخيصها في مرحلة سابقة، يحق لهما رفع دعوى أخطاء طبية بموجب سبب الدعوى المعروف باسم "الولادة الخطأ". ومعنى هذه الدعوى أن الطاقم الطبي قد أهمل في واجبه وحرم الزوجين وبذلك من حقهما في الاستقلالية الذاتية لاتخاذ القرار بشأن مواصلة الحمل أو إنهائه. وفي هذه الحالات، تكون فترة التقادم للوالدين 7 سنوات من يوم الولادة.

تقادم الأخطاء الطبية في العمليات الجراحية

  • من متى يبدأ احتساب قانون التقادم في حالة العملية الجراحية؟

وفقاً للقانون، يبدأ التقادم في حالة الجراحة بالاحتساب من تاريخ الواقعة نفسها — أي من يوم الجراحة. وفي الحالات التي لم يُكتشف فيها الضرر في تاريخ الواقعة، يبدأ التقادم من اليوم الذي اكتشف فيه المريض الضرر (حتى 10 سنوات من يوم الجراحة).

  • هل تُعد المضاعفات المكتشفة بعد الجراحة خطأ طبياً فوريّاً؟

ليست كل مضاعفة بعد الجراحة تُعد خطأ طبياً. فالعمليات الجراحية تنطوي على مخاطر، وهناك فرق بين "المضاعفات المعترف بها" والخطأ الطبي. ويمكن الادعاء بوجود خطأ طبي عندما تنشأ المضاعفات عن انحراف عن المعيار الطبي المقبول.

  • هل تؤثر إعادة العملية أو العلاجات اللاحقة على تاريخ التقادم؟

لن يتغير تاريخ التقادم تلقائيّاً. إن مجرد وجود عمليات جراحية متكررة أو علاجات مستمرة لا يحول الواقعة إلى "خطأ مستمر". وسوف تسير ساعة التقادم المتعلقة بالجراحة الأصلية من يوم الجراحة، ما لم يثبت أن الطاقم الطبي استمر في ممارسة الإهمال بطريقة نشطة ومنفصلة.

يجب جمع جميع المستندات الطبية المتعلقة بالعلاج من الطبيب أو المؤسسة الطبية التي عولج فيها المدعي. ووفقاً לקانون حقوق المريض، يجب على المؤسسة الطبية توثيق حالة المريض خطيّاً، ויحق للمريض الحصول على نسخة من السجل. ويشمل السجل الملف الطبي، ورقة الاستشفاء، سجلات التخدير، والمزيد.

تقادم الأخطاء الطبية في تشخيص الأمراض

  • من متى يبدأ احتساب قانون التقادم في حالة التشخيص المتأخر؟

تُعد حالة التشخيص المتأخر استثناءً في قانون التقادم. وفي هذه الحالة، يبدأ التقادم بالاحتساب من اليوم الذي اكتشف فيه الضرر أو من اليوم الذي كان ينبغي فيه على المريض اكتشاف الضرر.

  • ماذا يحدث إذا توجه المريض مراراً ותكراراً إلى الطبيب ولكن التشخيص قُدّم متأخراً؟

في حال تقديم التشخيص متأخراً، على الرغم من زيارات المريض، ستفحص المحكمة ما إذا كان الطبيب مهماً في واجبه من خلال اختبار الطبيب العاقل، وهل تسببت الزيارة في ضرر فعلي للمريض وما هو.

  • كيف تثبت أنه كان بالإمكان تشخيص المرض في وقت سابق؟

لإثبات أنه كان بالإمكان تشخيص المرض في وقت سابق، يجب الحصول على رأي خبير طبي من أخصائي يراجع جميع المستندات الطبية. وسيتمكن الخبير الطبي من فحص ما إذا كان الطبيب المعالج قد انحرف عن معيار الرعاية المعقول.

  • ماذا يحدث إذا تم تفسير الفحوصات السابقة بشكل غير صحيح؟

يمكن أن يؤدي التفسير الخاطئ للفحوصات السابقة إلى عواقب طبية وخيمة على المريض. ولرفع دعوى أخطاء طبية، يجب إثبات وجود رابطة سببية بين الواقعة الإهمالية والضرر اللحق بالمريض. وعند التعامل مع سلسلة من الفحوصات التي فُسِّرت جميعها بشكل غير صحيح، فإن كل تفسير يمثل سبب دعوى منفصلاً.

تقادم الأخطاء الطبية في العلاج الدوائي

  • من متى يبدأ احتساب قانون التقادم في حالة الضرر الناجم عن دواء؟

في حالة الضرر الناجم عن دواء، تبدأ فترة التقادم بالاحتساب فقط بعد اكتشاف الضرر (وليس مع بدء تناول الدواء) وحتى 10 سنوات من يوم واقعة الضرر.

  • هل يمكن اعتبار وصف دواء غير مناسب أو توليفة دوائية خطيرة خطأ طبياً؟

يمكن لوصف دواء غير مناسب أو توليفة دوائية خطيرة أن يؤسس لرفع دعوى أخطاء طبية. ولكي يُقبل هذا الادعاء، يجب إثبات أن الطبيب/الصيدلي/الطاقم الطبي قد انحرف عن المعيار الطبي المعقول.

  • هل يؤثر الفشل في تقديم شرح للمخاطر في العلاج الدوائي على الدعوى؟

يمثل الفشل في تقديم شرح للمخاطر في العلاج الدوائي أساساً مركزيّاً لرفع دعوى أخطاء طبية يسمى "خرق واجب الموافقة المستنيرة". ووفقاً للقانون، يقع على عاتق الطبيب التزام قانوني بتزويد المريض بجميع المعلومات اللازمة حتى يتمكن من صياغة القرار بشأن تناول الدواء أم لا.

تقادم الأخطاء الطبية في طب الأسنان

  • هل تخضع دعوى الأخطاء الطبية ضد طبيب الأسنان لقواعد قانون التقادم نفسها؟

نعم، تُحتسب فترة التقادم لدعوى الأخطاء الطبية ضد طبيب الأسنان من تاريخ الواقعة الإهمالية.

  • ماذا يحدث إذا تم اكتشاف الضرر بعد سنوات فقط، على سبيل المثال في الزراعات أو علاجات قنوات الجذور؟

في علاجات الأسنان، يحدث كثيراً أن يُكتشف الضرر بعد فترة معينة فقط. وفي هذه الحالات، ستبدأ فترة التقادم بالاحتساب من تاريخ اكتشاف الضرر وحتى 10 سنوات من وقوع الحادث.

  • هل يؤثر علاج الأسنان المستمر على حساب قانون التقادم؟

في الحالات التي يخضع فيها المريض لعلاج مستمر لتصحيح الضرر السابق، فإن هذا لا يعلق سريان قانون التقادم فيما يتعلق بالخلل الأصلي.

ما الذي يوقف ساعة التقادم؟

  • هل الاتصال بمحامٍ يوقف التقادم؟

الاتصال بمحامٍ لا يوقف التقادم. ويمكن لـ محامٍ متخصص في دعاوى الأخطاء الطبية مساعدة المريض في صياغة الدعوى والتحرك ضمن الحدود الزمنية لفترة التقادم، أو محاولة تمديد فترة التقادم في حالات استثنائية، وفقاً للقانون.

  • هل إرسال رسالة إلى مستشفى يوقف التقادم؟

إرسال رسالة لا يوقف فترة التقادم.

  • هل الشكوى المقدمة إلى وزارة الصحة أو طلب المستندات يوقف فترة التقادم؟

الشكوى المقدمة إلى وزارة الصحة أو طلب المستندات لا يوقف فترة التقادم.

  • ما هي الطريقة القانونية الصحيحة لحماية الحقوق قبل انتهاء الصلاحية؟

عند وجود أي شبهة في تلقي علاج طبي إهمالي، فمن الأفضل الاتصال بمحامٍ متخصص في دعاوى الأخطاء الطبية في أقرب وقت ممكن. سيعرف المحامي كيفية توجيه المريض حول كيفية المضي قدماً على المستوى القانوني، وجمع التوثيق اللازم، والحصول على رأي الخبير المحترف، ورفع دعوى بحلول التاريخ المطلوب.

وقت التعامل مع الدعوى - هل يمكن أن تستمر الإجراءات حتى بعد فترة التقادم؟

  • هل يكفي رفع الدعوى قبل نهاية فترة التقادم؟

رسميّاً، نعم. عمليّاً، هناك مخاطرة في القيام بذلك لأن دعاوى الأخطاء الطبية معقدة وصياغتها تتطلب استعداداً مكثفاً.

  • ماذا يحدث إذا استمرت الإجراءات القانونية سنوات بعد رفع الدعوى؟

بمجرد رفع دعوى أضرار، تتوقف ساعة التقادم تماماً. وحتى لو استمرت المحاكمة لعقد كامل من الزمن، فلن يكون لذلك أي تأثير على "تقادم" الدعوى.

  • ماذا يحدث إذا شُطبت دعوى وهناك حاجة لإعادة رفعها؟

عند تقديم الدعوى، توقفت ساعة التقادم. ووفقاً للمادة 15 من قانون التقادم، إذا قررت المحكمة شطب الدعوى ولم يتم البت فيها موضوعيّاً، فإن الفترة بين رفع الدعوى ושطبها لا تُحتسب في تجميع سنوات التقادم. ويقضي القانون كذلك بأنه إذا تبقت فترة قصيرة جداً لإعادة الرفع بعد خصم هذه المدة، يُمنح تمديد لمدة عام واحد.

خلاصة

تقادم الأخطاء الطبية

المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لتقديم معرفة عامة فقط ولا تشكل استشارة قانونية، أو رأياً قانونياً، или بديلاً عن الاستشارة مع محامٍ ممتمرس وخبير في قوانين الأخطاء الطبية.

مقالات في مجال إهمال طبي - الجراحة

دعوى الخطأ الطبي: دليل عملي، خطوة بخطوة

دعوى الخطأ الطبي: دليل عملي، خطوة بخطوة

دليل قانوني عملي حول دعوى الخطأ الطبي: متى يمكن رفع الدعوى، كيف يتم إثبات الرابطة السببية للضرر، وما هي الحقوق المحتملة للمتضررين.

LawReviews

الأخطاء الطبية في العمليات الجراحية: دليل الحقوق، إثبات الضرر ومراحل تقديم دعوى التعويضات

الأخطاء الطبية في العمليات الجراحية: دليل الحقوق، إثبات الضرر ومراحل تقديم دعوى التعويضات

هل خضعتم لعملية جراحية تعقدت وسببت ضرراً؟ تعرفوا على مفهوم الخطأ الطبي في العمليات الجراحية، كيف تثبتون الفشل الجراحي، متى وكيف تقدمون دعوى وكيف تعرفون ما إذا كنتم تستحقون تعويضات.

LawReviews

الأخطاء الطبية في التشخيص (الإهمال التشخيصي)

الأخطاء الطبية في التشخيص (الإهمال التشخيصي)

دليل حول الخطأ الطبي في التشخيص: متى يمكن للتشخيص الخاطئ أو المتأخر أن يبرر رفع دعوى، ما هي الأضرار التي يتم تقييمها وما هي حقوق المريض.

LawReviews

الأخطاء الطبية في الطب النفسي: متى يمكن رفع دعوى قضائية؟

الأخطاء الطبية في الطب النفسي: متى يمكن رفع دعوى قضائية؟

متى يمكن اعتبار العلاج النفسي، أو التشخيص الخاطئ، أو المتابعة السيئة خطأً طبياً، وما المهم معرفته قبل رفع دعوى قضائية.

LawReviews

الأخطاء الطبية في علاجات الأسنان (الإهمال הדנטלי)

الأخطاء الطبية في علاجات الأسنان (الإهمال הדנטלי)

يمكن للأخطاء الطبية في علاجات الأسنان أن تسبب أضراراً جسيمة. سنشرح في هذا المقال متى يمكن أن ينشأ سبب للدعوى، ما الذي من المهم فحصه وما هي حقوق المريض.

LawReviews

الإهمال الطبي في عملية الولادة القيصرية – كل ما تحتاجين معرفته

الإهمال الطبي في عملية الولادة القيصرية – كل ما تحتاجين معرفته

هل عانيتِ من مضاعفات في عملية الولادة القيصرية؟ من المهم أن تعرفي أسباب تقديم دعوى الإهمال الطبي في الولادة القيصرية، وكيف يُقيَّم الضرر وما هي مراحل التعويض. جميع المعلومات القانونية في مكان واحد.

LawReviews

حجز موعد

الخدمة الواردة في الموقع ليست بديلًا عن استشارة قانونية. عليك توثيق ونقل المعلومات الحساسة إلى محامٍ/محامية فقط.

حول LawReviews

LawReviews هو دليل المحامين الأكثر تقدمًا وموثوقية في إسرائيل، يجمع المعلومات والمراجعات الموثقة حول مكاتب المحامين. المنصة، التي تعد جزءًا من مجموعة مواقع المراجعات الرائدة في إسرائيل، تربط العملاء الباحثين عن تمثيل قانوني متميز بالمحامين الموصى بهم والمتميزين. نقوم بذلك من خلال تقنية تحقق صارمة ("حكمة الجماهير") وآليات تصفية متقدمة، مما يوفر شفافية كاملة في العالم القانوني ويتيح اتخاذ قرارات مدروسة.

تصريح

المعلومات والمحتويات الواردة في هذا الموقع تهدف إلى توفير معلومات فقط، وتعبّر عن آراء موضوعية لجهات ثالثة غير مرتبطة بمشغّلي الموقع. لا تشكّل المعلومات بديلا لاستشارة قانونية مهنية، ولا يمكن الاعتماد عليها وفق ما ذكرناه أعلاه، ونطلب منك ألا تنقل معلومات حساسة عبر الموقع. كل المعلومات التي يتم استعمالها في الموقع يتم فحصها والتأكد من صحتها مع الجهات ذات الصلة. يخضع تصفح الموقع ومحتوياته للمسؤولية الحصرية والكاملة للمستخدم.

LawReviews 2026 © كل الحقوق محفوظة.
الويبFacebookالبريد الإلكترونياتصال