LawReviews Logo

دعوى الخطأ الطبي: دليل عملي، خطوة بخطوة


LawReviews
LawReviews

LawReviews

دعوى الخطأ الطبي هي إجراء قانوني يطالب فيه المريض الذي لحق به ضرر نتيجة لعلاج طبي، أو تشخيص خاطئ، أو متابعة سيئة، أو غياب الموافقة المستنيرة، بتعويض من المؤسسة الطبية أو مقدم الرعاية الصحية. ولتأسيس الدعوى، يجب إثبات أن العلاج انحرف عن المعيار الطبي المقبول، وأن ضرراً فعليّاً قد حدث، وأن رابطة سببية قائمة بين الإهمال والضرر.

دعوى الخطأ الطبي

جدول المحتويات:

في كل إجراء طبي، هناك مخاطر ومضاعفات محتملة، وليس كل ضرر يلحق بنا كمرضى يكون نتيجة لعلاج إهمالي أو غلطة من الطاقم الطبي. ومع ذلك، فإن الضرر الذي يلحق بنا يكون أحياناً نتيجة للإهمال، ولنا الحق في المطالبة بالتعويض والحصول على كامل الحقوق التي نستحقها. كيف نعرف متى يكون لدينا مسوغ لرفع دعوى خطأ طبي ومتى لا نملك ذلك؟ كيف تقترب أصلاً من دعوى الخطأ الطبي، وما المطلوب لإثباتها؟ ما هو التعويض الذي يمكن أن نتوقع الحصول عليه، وكم تستغرق القضية؟ سيتناول هذا المقال هذه النقاط.

ما هي دعوى الخطأ الطبي؟

الخطأ الطبي هو إهمال يرتكبه مهني في الرعاية الصحية – طبيب، ممرضة، طبيب أسنان، تقني، مستشفى، أو موظف مستشفى – انحرف أداؤه عن المعيار المقبول لأولئك الذين لديهم تدريب وخبرة مماثلة، مما أدى إلى ضرر للمريض أو المرضى. ودعوى الخطأ الطبي، القائمة على مسؤولية الإهمال التقصيرية في أمر الأضرار، هي دعوى للحصول على تعويض عن الضرر الناجم عن المريض نتيجة لذلك الإهمال.

ما الذي يجب إثباته لكسب الدعوى؟ - الركائز الثلاث

يمكن للمرضى المتضررين من جهة طبية رفع دعوى مدنية وتلقي تعويض عن المصاريف الطبية، وفقدان الأجور، والألم والمعاناة، والمزيد. وعند رفع دعوى خطأ طبي، من المهم معرفة ما يجب إثباته لكي تُقبل. وفي هذه الدعاوى، هناك ثلاثة مكونات رئيسية لإثبات حالة الخطأ الطبي: الإهمال، الضرر، والرابطة السببية.

وجود واجب الرعاية وإهمال الطبيب (اختبار "الطبيب العاقل" مقابل الممارسة المقبولة)

الركيزة الأولى في دعاوى الأخطاء الطبية هي وجود واجب رعاية من الطبيب تجاه المريض وخرق هذا الواجب.

بموجب هذا الإطار، يجب إثبات أن الجهة الطبية (طبيب/ممرضة/صندوق مرضى/مستشفى، إلخ) قد خرقت واجب الرعاية تجاه المريض من خلال فعل أو امتناع إهمالي. وجميع المهنيين الطبيين، بما في ذلك الأطباء، الجراحين، أطباء التخدير، والممرضات، يقع عليهم معيار معين من الرعاية تجاه المرضى الذين يعالجونهم. وإذا انحرفت أفعال الجهة الطبية عن معيار الرعاية، فإنها تخرق هذا الواجب.

وفي دعوى الخطأ الطبي، تفحص المحكمة ما إذا كان الطبيب قد خرق واجب الرعاية المستحق للمريض، حيث يكون معيار تقييم الأفعال الإهمالية هو سلوك الطبيب العاقل في ظل ظروف الحالة. وبعبارة أخرى، هل كان "طبيب عاقل" لديه خبرة وكفاءة مماثلة للطبيب المتهم بالإهمال سيتصرف بالطريقة نفسها في ظل ظروف مماثلة؟

الضرر اللحق بالمريض (بدني، نفسي، أو مالي)

لإثبات دعوى تقصيرية عموماً ودعوى خطأ طبي خصوصاً، من الضروري إثبات أن المريض قد لحق به ضرر. ويمكن للضرر أن يظهر بطرق مختلفة، مثل الضرر البدني، الضرر النفسي، وحتى الضرر الاقتصادي (الإضرار بالقدرة على الكسب، الخسائر المالية، إلخ).

الرابطة السببية (الفعلية والقانونية) بين الإهمال والضرر

تُستخدم الرابطة السببية في قانون الأضرار لإثبات دعاوى الأخطاء الطبية. هذه هي الركيزة الثالثة في دعاوى الأخطاء الطبية، והهدف منها هو ربط خرق واجب الرعاية من قِبل الطبيب (الإهمال) بالضرر الناجم عن المريض. بموجب هذا الإطار، يجب إثبات أن المريض عانى من الضرر نتيجة للفعل الإهمالي وأن رابطة سببية قائمة بين هذين العاملين. ويقع عبء إثبات وجود رابطة سببية على عاتق المدعي نفسه (باستثناء الحالات الاستثنائية)، وإذا فشل في إثبات هذا الرابط، فسيتم شطب الدعوى.

الرابطة السببية الفعلية – هذا رابط مستمر يربط سلسلة الأحداث التي وقعت بأكملها – من سلوك الجهة الطبية إلى الضرر اللحق بالمريض. ويتم اختبار هذا الرابط باستخدام اختبار "لولا". تفحص المحكمة ما إذا كان الضرر سيحدث لولا هذا السلوك. وإذا كانت الإجابة سلبية، فسيتم تحديد أن رابطة سببية فعلية كانت قائمة.

الرابطة السببية القانونية – هدفها هو تحديد ما إذا كان الفعل الذي ارتكبته الجهة الإهمالية قد سبب نتيجة تبرر فرض المسؤولية عليها. ويتم فحص هذا الرابط فقط بعد تأسيس رابطة سببية فعلية، ويتم اختباره وفقاً لثلاثة اختبارات مختلفة لتحديد حدود مسؤولية الجهة الطبية. الاختبار الرئيسي هو اختبار قابلية التوقع، والذي يفحص ما إذا كان بإمكان الشخص العاقل توقع أن الفعل المرتكب سيؤدي إلى النتيجة التي حدثت بالفعل. واختبار آخر هو اختبار المخاطر، وبموجبه يجب إثبات أن الإهمال مرتبط بالضرر ليس فقط كواقعة ولكن أيضاً في نوع الخطر. الاختبار الثالث هو اختبار الحصافة (المنطق السليم)، والذي يقيم ما إذا كان الارتباط بين الفعل والنتيجة منطقيّاً أم أنه سلسلة أحداث غريبة وملتوية، مما يعني عدم فرض المسؤولية على الطبيب بسبب ذلك.

الفرق القانوني بين المضاعفات الطبية المعروفة والخطأ الطبي

تنطوي الإجراءات الطبية غالباً على مخاطر ومضاعفات – صغيرة وكبيرة على حد سواء. وحتى عندما تقدم الجهة الطبية علاجاً حذراً، يمكن أن تنشأ المضاعفات. والفرق بين المضاعفات الطبية المؤسفة والخطأ الطبي القابل للمقاضاة هو فرق جوهري، وليست كل نتيجة سلبية مسوغاً لدعوى قضائية. يكمن الفرق الرئيسي بين المضاعفات الطبية والإهمال في معيار الرعاية والنتيجة: فالمضاعفة هي خطر طبيعي للإجراء الطبي، في حين أن الإهمال ينبع من انحراف الطاقم الطبي عن المعيار المقبول. ويعد واجب الإعلام ركيزة أساسية للفرق بين المضاعفة والإهمال – أي الموافقة المستنيرة للمريض على العلاج، رغم المخاطر والمضاعفات المعروضة أمامه.

في أي الحالات الطبية الشائعة يمكن النظر في رفع دعوى؟

يمكن أن يحدث الخطأ الطبي في العديد من بيئات الرعاية الصحية، بما في ذلك المستشفيات، وعيادات صناديق المرضى، وعيادات الأسنان، والعيادات الخاصة. ومع ذروة الضغط على الخدمات الصحية، أصبحت الأخطاء، للأسف، أكثر شيوعاً.

الخطأ في التشخيص والفحوصات (التأخر في تشخيص الأمراض، التفسير الخاطئ للتصوير الطبي)

يمكن للتشخيص في الوقت المناسب أن يكون الفارق بين الحياة والموت، خاصة عند التعامل مع حالات طبية خطيرة مثل السرطان، والالتهابات، والأمراض العصبية أو أمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، يظل الخطأ الطبي في التشخيص أحد أكثر أشكال الأخطاء الطبية شيوعاً، وغالباً ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ومعاناة غير مبررة، وحتى وفيات كان يمكن تجنبها. وعندما تفشل الجهة الطبية في التعرف على الأعراض أو تتجاهلها، أو تسيء تفسير نتائج الفحوصات، أو تفشل في الإحالة لإجراء الفحوصات المطلوبة، يمكن للمرضى خسارة وقت حرج وضروري للعلاج الفعال.

الخطأ في العلاج وأثناء العملية الجراحية (الأخطاء الجراحية الشديدة)

يجب على الجراحين، وأطباء التخدير، والجهات الطبية الأخرى تقديم رعاية تلبي معياراً معقولاً وحماية المرضى من الأضرار التي يمكن تجنبها. ويشمل ذلك الرعاية المقدمة قبل العمليات الجراحية أو الإجراءات الطبية الأخرى وأثناءها وبعدها.

ليست كل المضاعفات الناتجة عن الجراحة أو الإجراءات الأخرى ناجمة عن الإهمال. فالدعوى تكون ممكنة فقط إذا فشلت الرعاية المقدمة من قِبل المهني الطبي في تلبية المعيار المتوقع، مما أدى إلى ضرر. ويمكن للـ خطأ الطبي في العمليات الجراحية أن يحدث في كل من العمليات الجراحية الضرورية والاختيارية (مثل العلاجات التجميلية والبلاستيكية).

الأنواع الشائعة للأخطاء الجراحية: الالتهاب بسبب أجسام غريبة تُركت في جسم المريض، إصابات الأعصاب، الأوعية الدموية، أو أجزاء أخرى من الجسم، اختيار أداة جراحية خاطئة أو استخدام أداة بشكل خاطئ، أخطاء التخدير، تأخر تشخيص الالتهابات بعد الجراحة، إجراء جراحة لمريض لا يستوفي الشروط المناسبة، إجراء جراحة في الجزء الخطأ من الجسم، أو إجراء جراحة دون موافقة.

الخطأ في إعطاء الأدوية (الجرعات الخاطئة، التوليفات القاتلة، غياب المتابعة)

يحدث الخطأ الطبي في إعطاء الأدوية عندما تنحرف الجهة الطبية عن معيار الرعاية المقبول في وصف الدواء، أو صرفه، أو مراقبة تناوله، مما يتسبب في ضرر للمريض. ويمكن للفشل في إدارة الوصفات الطبية أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة (بدنية ونفسية)، ويسبب أضراراً دائمة، وحتى الوفاة.

الأخطاء الشائعة في العلاج الدوائي هي:

إعطاء جرعة خاطئة – الجرعة الزائدة التي يمكن أن تؤدي إلى التسمم أو فشل الأعضاء، أو الجرعة الناقصة التي يمكن أن تسبب تدهور الحالة الطبية.

التوليفات الدوائية – عدم التوافق بين الأدوية الموصوفة للمريض، مما يخلق تفاعلاً دوائيّاً خطيراً ويمكن أن يسبب ضرراً كبيراً.

غياب المتابعة – فشل الطبيب أو الفريق المعالج في مراقبة تناول الدواء، على سبيل المثال، من خلال فحوصات الدم الدورية، للتأكد من أن الأدوية لا تضر بالأعضاء الداخلية للمريض.

الخطأ في الحمل والولادة (الولادة الخطأ، العيوب غير المشخصة، إصابات الولادة مثل عسر ولادة الكتف أو نقص الأكسجين)

تشير دعوى الخطأ الطبي في الحمل والولادة إلى إهمال المهنيين الطبيين أثناء الحمل أو ضمن إطار الولادة، والانحراف عن المعيار الطبي المقبول. وفي حالات الأخطاء الطبية أثناء الحمل والولادة، يمكن إلحاق ضرر جسيم بكل من الأم والطفل، وفي بعض الحالات، الوفاة.

تشير دعاوى الأخطاء الطبية أثناء الحمل في الغالب إلى الفشل في تشخيص العيوب. أي الحالات التي فشل فيها الطبيب في تشخيص عيب جيني أو بدني في فحوصات الموجات فوق الصوتية في الوقت المناسب أو أخطأ في تشخيصها. وتشمل حالات الإهمال الشائعة الأخرى الاستشارة الجينية الضعيفة أو الفشل في الإحالة للحصول على استشارة جينية، فضلاً عن المتابعة الإهمالية للحمل (غياب مراقبة ضغط الدم، السكري، الالتهابات، والتطعيمات).

وعندما يتعلق الأمر بالأخطاء الطبية أثناء الولادة، تشمل الحالات الشائعة تجاهل العلامات التي تشير إلى ضيق الجنين، وسوء إدارة الولادة (بما في ذلك الاستخدام غير الصحيح للمعدات أو غياب الطبيب)، والخطأ الطبي في العملية القيصرية، مثل تجنب إجراء عملية قيصرية عاجلة في حالات عسر ولادة الكتف أو نقص الأكسجين.

ويمكن للوالدين الذين يولد طفلهما بإعاقة بسبب الفشل في التشخيص أثناء الحمل رفع دعوى خطأ طبي بموجب سبب الدعوى المعروف باسم "الولادة الخطأ". ووفقاً لسبب الدعوى هذا، فإن إهمال الطากم الطبي حرم الوالدين من حقهما في اختيار ما إذا كانا يرغبان في مواصلة الحمل أو إجراء الإجهاض عندما كان ذلك لا يزال ممكناً.

الإهمال في المتابعة، والإشراف المقترن بالخروج المبكر أو الإهمالي من الاستشفاء

في بعض الأحيان، يُترك المرضى دون رعاية طبية أساسية في وقت حرج أو يُرسلون إلى المنزل من المستشفى قبل أن يكونوا مستعدين حقّاً. ويمكن اعتبار هذه المواقف خطأ طبياً. ويمكن لغياب المتابعة والإشراف أن يؤدي إلى حالات مهددة للحياة مثل النزيف الداخلي، الالتهاب، أو الانصمام الرئوي. ويمكن للخروج المبكر من المستشفى أن يؤدي إلى إعادة الاستشفاء وتدهور لا رجعة فيه في الحالة الصحية للمريض.

الموافقة المستنيرة وعقيدة "انتهاك الاستقلالية الذاتية" (التعويض دون ضرر بدني)

ينص قانون حقوق المريض على وجوب حصول الجهة الطبية على الموافقة الحرة والمستنيرة للمريض على أي إجراء طبي (باستثناء الحالات الاستثنائية مثل شخص غير قادر على اتخاذ القرارات في مسألته أو في حالات الطوارئ – وحتى هنا توجد مؤهلات)، ولا يجوز تقديم العلاج دون الحصول على موافقة مستنيرة.

بموجب واجب الإفصاح، يجب على الطبيب/الجهة الطبية تزويد المريض بجميع المعلومات الطبية اللازمة للسماح له باتخاذ قرار بشأنها. وتشمل المعلومات خيارات العلاج الحالية (بما في ذلك غياب العلاج)، مزايا وعيوب خيارات العلاج، والمخاطر والمضاعفات المحتملة.

وتسمح عقيدة "انتهاك الاستقلالية الذاتية" بالحصول على تعويضات عن خرق واجب الإفصاح – الموافقة المستنيرة حتى دون إثبات وجود ضرر بدني. ويُمنح التعويض عن الضيق النفسي الناجم عن انتهاك الاستقلالية الذاتية والحرمان من حق الاختيار.

الجوانب الإثباتية وقانون الإثبات في الأخطاء الطبية

لإثبات دعوى الخطأ الطبي، يجب إظهار أن مقدم الرعاية الصحية لم يلتزم بالمعايير الطبية المقبولة وسبب للمريض ضرراً يمكن تجنبه. وتعتمد دعوى الخطأ الطبي بشكل كبير على السجلات الطبية، رأي خبير محترف من اختصاصي في المجال ذي الصلة، توثيق العلاج، والأدلة التي تشير إلى أن المريض لحق به ضرر نتيجة لعلاج إهمالي.

أهمية السجل الطبي ونقل عبء الإثبات بسبب "الضرر الإثباتي" (التوثيق المفقود)

في دعاوى الأخطاء الطبية، يحظى السجل الطبي بأهمية حاسمة، ويكمن دوره في الإشارة إلى الفشل في سلوك الجهة الطبية والضرر الناجم عن المريض نتيجة لذلك. וכما لوحظ، في دعاوى الأخطاء الطبية، يقع عبء الإثبات على المدعي نفسه، الذي يجب عليه تأسيس الإهمال، والضرر، والرابطة السببية. ووفقاً لقانون حقوق المريض، يحق لكل مريض الحصول على السجل الطبي الكامل المتعلق به من المؤسسة أو الجهة التي عولج فيها. وفي الحالات التي تقدم فيها المريض للحصول على الملف الطبي وتم استلام معلومات غير كاملة أو لم يتم استلام أي معلومات على الإطلاق، ينتقل عبء الإثبات إلى الجهة الطبية المدعى عليها، والتي سيتعين عليها إثبات أنها لم تكن مهملة.

متى يُطبق بند "الشيء يتحدث عن نفسه" ويُجبر المدعى عليه على إثبات أنه لم يكن مهملاً؟

تثبت المادة 41 من أمر الأضرار بند "الشيء يتحدث عن نفسه" في القانون وتسمح بنقل عبء الإثبات إلى المدعى عليه (الجهة الطبية). ووفقاً للقانون، سيظهر هذا البند عندما لا تكون لدى المدعي القدرة على معرفة الظروف التي تسببت في الحالة، وعندما يكون الضرر ناجمّاً عن شيء أو جهة كانت تحت السيطرة الكاملة للمدعى عليه، وعندما يكون من المرجح حدوث إهمال أكثر من عدم حدوثه.

لماذا يُطلب رأي خبير طبي محترف (ولماذا لا يمكن رفع دعوى بدونه)؟

يعتبر الرأي الطبي جزءاً لا يتجزأ من دعوى الخطأ الطبي، ولا يمكن رفع دعوى بدونه. ولرأي الخبير المحترف دور حاسم في عدة مجالات – أولاً، إثبات خرق واجب الرعاية من قِبل الجهة الطبية (أي الإهمال). يضع الطبيب الخبير نفسه في مكان طبيب عاقل، ويفحص كيف كان سيتصرف في ظل ظروف مماثلة، ويحدد بناءً على ذلك ما إذا كان الأمر يشكل إهمالاً بالفعل. ثانياً، يقيم رأي الخبير الضرر اللحق بالمريض (الضرر الذي يشكل الأساس لتلقي التعويض)، وثالثاً، يساعد في إثبات الرابطة السببية بين الضرر والإهمال. وعلاوة على ذلك، فإن القضاة ليسوا خبراء طبيين ولا يمكنهم معرفة المعيار الطبي المقبول؛ والطبيب الخبير يزودهم بهذه الإجابات.

من الذي تقاضيه ومن يحق له المقاضاة؟

في دعوى الخطأ الطبي، يحق للمريض الذي عانى من الضرر (أو تركته وعائلته في حالات الوفاة) المطالبة بالتعويض. وتُرفع الدعوى عادة ضد المهني المعالج (طبيب، ممرضة) وضد المؤسسة الطبية.

من الذي يمكنك مقاضاته؟ (الطبيب المعالج، صندوق المرضى، المستشفى، دولة إسرائيل)

تُرفع دعوى الخطأ الطبي ضد مقدم الرعاية الطبية المباشر، عبر شركة التأمين التي تغطيه بتأمين المسؤولية المهنية. وبالتزامن، تُرفع الدعوى ضد الهيئة الطبية التي وظفته (إذا لم يكن طبيباً خاصاً). وبالتالي، في الحالات التي تنتمي فيها المؤسسة الطبية إلى صندوق مرضى – تُرفع الدعوى ضد صندوق المرضى؛ وفي الحالات التي تنتمي فيها المؤسسة الطبية إلى الدولة – تُرفع الدعوى ضد الدولة؛ وفي حالات العيادة الخاصة – تُرفع الدعوى ضد الشركة المشغلة.

ماذا يحدث إذا مات المريض نتيجة للإهمال؟ دعوى التركة مقابل دعوى المعالين

يحق للمريض المتضرر من العلاج الفاشل رفع دعوى الخطأ الطبي. وفي الحالات التي يموت فيها المريض، يمكن لتركته أو عائلته رفع دعوى قضائية.

وفي دعوى التركة، فإن تركة المتوفى "تحل محله"، والغرض منها هو التعويض عن المعاناة التي سببت له حتى وفاته. وتُرفع من قِبل الورثة، ويمكن المطالبة بالتعويض عن الألم والمعاناة، والمصاريف الطبية، ومصاريف الدفن، والتعويض عن السنوات الضائعة (احتساب الدخل الذي كان من المتوقع أن يحصل عليه لو لم يتوفَّ).

أما دعوى المعالين فليست دعوى من قِبل المتوفى نفسه (عبر الورثة)، بل دعوى مستقلة من قِبل أفراد عائلته – الزوج، الأطفال حتى سن 18 عاماً، أو غيرهم ممن يعتمدون عليه، והدف منها هو تغطية الخسارة المالية التي لحقت بهم عقب وفاة المعيل الذي كان يعولهم. وتحت هذا الإطار، يمكن المطالبة بالتعويض عن دخل المتوفى ومعاشه التقاعدي والتعويض عن فقدان الخدمات.

الجوانب العملية والتكاليف في إدارة القضية

كم يكلف رفع دعوى خطأ طبي (الرسوم القانونية بالنسب المئوية مقابل تكاليف الخبراء ورسوم المحكمة)؟

ينطوي رفع دعوى خطأ طبي على تكاليف مختلفة:

  • رسوم المحكمة – يتقاضى صنف المحكمة رسوماً أولية من المدعي اعتماداً على الاختصاص القضائي الذي رُفعت فيه الدعوى. ولاحقاً في الإجراءات، سيتم تحصيل الرسوم المتبقية غير المدفوعة من أحد الطرفين.
  • أتعاب المحامي – في دعاوى الأخطاء الطبية، تُحسب قيمة الأتعاب بنسبة مئوية من التعويض الممنوح، وتتراوح عادة بين 20-30 بالمائة من المبلغ.
  • الدفع مقابل الحصول на رأي طبي – تعتمد القيمة المدفوعة على مهنية، خبرة، وكفاءة الخبير وعلى تعقيد الحالة، ويمكن أن تصل إلى عشرات آلاف الشواكل.
  • الدفع مقابل جمع السجلات الطبية.

ما هو التعويض الذي يمكن الحصول عليه (فقدان الأجور، مساعدة الغير، المصاريف الطبية، الألم والمعاناة)؟

تنقسم التعويضات في دعاوى الأخطاء الطبية بناءً على الضرر اللحق بالمريض إلى نوعين – ضرر مالي وضرر غير مالي. ويشمل الضرر المالي التعويض عن الأضرار التي يمكن قياسها كميّاً، مثل التعويض عن فقدان الأجور، ومساعدة الغير، والمصاريف الطبية، والمزيد. أما الضرر غير المالي فهو ضرر لا يمكن قياسه كميّاً ويخضع لتقدير المحكمة. وتحت التعويض عن الضرر غير المالي تندرج بنود ضرر مثل الألم والمعاناة، والضيق النفسي، والمزيد.

فترة التقادم في الأخطاء الطبية (القاعدة القياسية، استثناء الاكتشاف المتأخر، والتقادم للقاصرين)

وفقاً لقانون التقادم، يقف الإطار الزمني الذي يمكن خلاله رفع دعوى خطأ طبي عند 7 سنوات، ويتم احتسابه من اليوم الذي نشأ فيه سبب الدعوى – أي اللحظة التي تم فيها تقديم العلاج الإهمالي الذي سبب الضرر. ومع ذلك، في الحالات التي لم يُكتشف فيها الضرر وقت الواقعة الإهمالية، ستُحتسب فترة تقادم الأخطاء الطبية من اليوم الذي اكتُشف فيه الضرر، شريطة عدم مرور 10 سنوات على يوم الواقعة الإهمالية، وفقاً لأمر الأضرار.

ويضع قانون التقادم أيضاً استثناءات لبدء فترة التقادم. وبالتالي، في الحالات التي يكون فيها الطرف المصاب قاصراً، تُحتسب فترة التقادم فقط من لحظة بلوغه سن الرشد. والمعنى أنه عند بلوغ سن 18 عاماً، تبدأ فترة التقادم، ويمكنه المقاضاة بتهمة الإهمال حتى سن 25 عاماً. ويوجد استثناء آخر يتعلق بشخص غير قادر على اتخاذ القرارات في مسألته (سواء بسبب حالة بدنية أو عقلية)؛ وفي هذه الحالات، قد يتم تعليق فترة التقادم.

دليل عملي: هل تشك في وجود خطأ طبي؟ خطوة بخطوة

ما الذي يجب فعله (وما الذي يجب تجنبه) بمجرد ظهور الشك؟

إذا كنتم تعتقدون أن علاجكم الطبي كان إهماليّاً، فمن المهم التحرك بسرعة وذكاء. ورغم أن رفع دعاوى الأخطاء الطبية يستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن تعقيدها يتطلب دعماً قانونيّاً من الخطوة الأولى. لذلك، يُنصح بالاتصال بـ محامٍ متخصص في الأخطاء الطبية في أقرب وقت ممكن لتوضيح حقوقكم وفحص ما إذا كان شككم مبرراً بالفعل. وإذا كانت هناك مسوغات للدعوى، سيوجهكم المحامي حول كيفية المضي قدماً.

وفي الوقت نفسه، من المهم التأكيد على وجود أمور يجب تجنبها – لا تواجهوا الطاقم الطبي، لا تحذفوا معلومات، وفوق كل شيء – لا تدعوا الوقت يمر. فكلما أسرعتم في طلب الدعم القانوني وبناء الدعوى، قلت فرص ضياع المعلومات والأدلة.

جمع سجل طبي كامل وبناء سردية القضية

الخطوة التالية بعد طلب الدعم القانوني هي جمع السجلات الطبية وبناء سردية القضية. سيساعد المحامي ويوجه في كيفية الحصول على السجل الطبي الكامل (الذي يحق لكم الحصول عليه بموجب القانون). ومن المهم الاتصال بجميع المؤسسات الطبية التي عولجتم فيها والحصول على توثيق لكل لقاء مع طبيب، فحص، تصوير، استشفاء، إلخ. وباستخدام الملف الطبي الذي تجمعونه، يتم بناء الجدول الزمني الذي ستستند إليه الدعوى، مما يوضح كيف كان العلاج إهماليّاً.

كيف تُدار دعوى الخطأ الطبي في المحكمة؟ (خطاب المطالبة، اللوائح، الوساطة، الأدلة)

تُرفع العديد من دعاوى الأخطاء الطبية في المحاكم في إسرائيل، ولكن في نهاية المطاف ينتهي القليل منها بحكم قضائي، وينتهي معظمها بالتسوية.

מن الناحية المبدئية، قبل رفع الدعوى، سيرسل المحامي خطاب مطالبة (رسالة إنذار) إلى المؤسسة الطبية أو الطبيب. وفي هذا المستند، سيفصلون وقائع القضية ويدعون المتلقي لإجراء مفاوضات والتوصل إلى تسوية قبل افتتاح الإجراءات في المحكمة.

وإذا لم ينجح ذلك، سيتم تقديم لائحة الدعوى في المحكمة – إما محكمة الصلح أو المحكمة المركزية اعتماداً على قيمة التعويض المطالب به – لوصف تكشف الأحداث وبدعم من رأي خبير طبي، وهو شرط إلزامي في دعاوى الأخطاء الطبية.

وتاليّاً لذلك، سيتم تقديم لائحة دفاع من قِبل المدعى عليهم، لتفصيل موقفهم من الادعاءات وعادة ما تتضمن رأياً طبيّاً مضادّاً لتفنيد ادعاء الإهمال.

المرحلة التالية هي مرحلة الإجراءات التمهيدية والكشف عن المستندات، وخلالها يلتزم كلا الطرفين بتبادل المعلومات ذات الصلة بالقضية. وبعد ذلك، في كثير من الحالات، يتوجه الطرفان إلى الوساطة في محاولة للتوصل إلى تسوية خارج قاعة المحكمة.

وإذا لم تتحقق التسوية، ستبدأ المرحلة الإثباتية؛ وهي المرحلة التي يستدعي فيها الادعاء والدفاع شهوداً من جانبهم (بما في ذلك الخبير الطبي). وفي نهاية المرحلة الإثباتية، سيقدم الطرفان خلاصاتهم، ובناءً على مجموع الأدلة والحجج، ستبد المحكمة وتحدد ما إذا كان الخطأ الطبي قد حدث، وإذا كان الأمر كذلك، فما هي قيمة التعويض المستحق للطرف المصاب.

المسار الانضباطي مقابل المسار المدني: شكوى لوزارة الصحة أم دعوى مالية؟

عندما يخفق طبيب في سلوكه، يمكن اتخاذ إجراء ضده بطريقتين – شكوى لوزارة الصحة أو دعوى مالية. وضمن إطار الشكوى المقدمة لوزارة الصحة، سيفحص ممثلو الوزارة الحالة ويقررون ما إذا كان هناك مجال لفرض عقوبات على الطبيب (غرامة مالية أو حتى سحب الرخصة). ومن المهم تذكر أن الشكوى المقدمة لوزارة الصحة مصممة لحماية الجمهور من تكرار أعمال الإهمال من قِبل الطبيب أو الجهة الطبية ومعاقبة الطبيب على أفعاله.

وفي الوقت نفسه، لا تتعارض الشكوى المقدمة لوزارة الصحة مع رفع دعوى مدنية للتعويض. فهذه الدعوى، دعوى الخطأ الطبي، تهدف إلى السماح للمريض المصاب بالحصول على تعويض عن الأضرار اللحقت به. ويمكن العمل على كلا المستويين وتقديم شكوى إلى وزارة الصحة بالتزامن مع رفع دعوى.

دعوى الخطأ الطبي - الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل كل غلطة أو خطأ من طبيب يسمح برفع دعوى قضائية؟

لا تشكل كل غلطة من طبيب أو مؤسسة طبية خطأ طبياً مقاضى عليه، وتوجد حالات لخطأ صادق في التقدير المهني. ولإثبات الخطأ الطبي، يجب إظهار أن الطبيب أو الطاقم الطبي انحرف عن معيار العلاج المقبول وسبب بذلك ضرراً، وتأسيس الرابطة السببية بين العلاج الإهمالي والضرر.

هل نتيجة العلاج الشديدة أو الوفاة في حد ذاتها تثبت أن الطاقم كان مهמلاً؟

لا، نتيجة العلاج الشديدة أو الوفاة لا تثبت أن الطاقم كان مهملاً. ففي بعض الأحيان، حتى لو تم اتخاذ جميع الاحتياطات المهنية، يمكن أن تنشأ المضاعفات. ولإثبات الإهمال، يجب تأسيس انحراف عن المعيار الطبي المقبول، وضرر للمريض، ورابطة سببية بينهما.

هل يمكن المطالبة بالتعويض في الأخطاء الطبية دون ضرر دائم/مستمر؟

الضرر الذي لا رجعة فيه ليس شرطاً لتلقي التعويض في دعاوى الأخطاء الطبية. وحتى في حالات الضرر المؤقت، يمكن الحصول على تعويض، וההدف الرئيسي للدعوى هو إثبات الضرر الفعلي. ويمكن للتعويض عن الضرر المؤقت أن يشمل معاناة مؤقتة كبيرة، مصاريف طبية، فقدان الأجور، والمزيد.

هل يمنعني توقيع نماذج الموافقة والجراحة قبل الإجراء من الحق في المقاضاة؟

توقيع نموذج الموافقة المستنيرة لا يمنح حصانة من دعاوى الأخطاء الطبية. أولاً، حتى لو تم الوفاء بواجب الإفصاح، إذا لم يستوفِ الطبيب المعايير المقبولة، فقد تكون هناك مسوغات لدعوى خطأ طبي. ثانياً، يجب التحقق من أن المريض لم يوقع فقط على النموذج بل فهم تماماً تداعيات العلاج وتلقى جميع المعلومات قبل التوقيع، وفقاً للقانون.

كم من الوقت في المتوسط تستغرق الإجراءات القانونية لدعوى الخطأ الطبي؟

يمكن للإجراءات القانونية لدعوى الخطأ الطبي أن تستمر لسنوات في المحكمة. ومع ذلك، في معظم الحالات، تنتهي دعاوى الأخطاء الطبية بالتسوية، مما يقصر مدة الإجراءات بشكل كبير.

  • خلاصة وإخلاء مسؤولية قانوني

    دعاوى الأخطاء الطبية هي دعاوى تتطلب معرفة وفهماً قانونيَّاً إلى جانب بصيرة طبية. ويخلق الجمع بين الجانبين القانوني والطبي تعقيداً كبيراً، ولذلك يتطلب الأمر خبرة واستيعاباً لهذا المجال لقيادة الدعوى نحو النجاح. ويكمن تعقيد إضافي في المدعي نفسه – الشخص الموجود في قلب العاصفة، والمطالب بالتعامل مع إجراءات قانونية بينما يتكيف مع حالة طبية ونفسية صعبة. ورغم كل التعقيد والحساسية المنطوية، فمن الحق أن يتحرك أي شخص يعتقد أنه خضع لعلاج طبي إهمالي لاستنفاد حقوقه والمطالبة بالتعويض المستحق له. فمبلغ التعويض يمكن أن يساعده في إعادة تأهيل حياته ونيل العدالة التي يستحقها.

    هذه المعلومات لا تحل محل التمثيل أو المشورة القانونية.

مقالات في مجال الإهمال الطبي في التشخيص

الأخطاء الطبية في علاجات الأسنان (الإهمال הדנטלי)

الأخطاء الطبية في علاجات الأسنان (الإهمال הדנטלי)

يمكن للأخطاء الطبية في علاجات الأسنان أن تسبب أضراراً جسيمة. سنشرح في هذا المقال متى يمكن أن ينشأ سبب للدعوى، ما الذي من المهم فحصه وما هي حقوق المريض.

LawReviews

تقادم الأخطاء הטבית (الإهمال الطبي)

تقادم الأخطاء הטבית (الإهمال الطبي)

هل مرت سنوات منذ العلاج الطبي؟ دليل حول تقادم الأخطاء الطبية، فترة الـ 7 سنوات، الاستثناءات المحتملة، القاصرين، الاكتشاف المتأخر وما يجب فحصه قبل الاستسلام.

LawReviews

الأخطاء الطبية في العمليات الجراحية: دليل الحقوق، إثبات الضرر ومراحل تقديم دعوى التعويضات

الأخطاء الطبية في العمليات الجراحية: دليل الحقوق، إثبات الضرر ومراحل تقديم دعوى التعويضات

هل خضعتم لعملية جراحية تعقدت وسببت ضرراً؟ تعرفوا على مفهوم الخطأ الطبي في العمليات الجراحية، كيف تثبتون الفشل الجراحي، متى وكيف تقدمون دعوى وكيف تعرفون ما إذا كنتم تستحقون تعويضات.

LawReviews

الأخطاء الطبية في التشخيص (الإهمال التشخيصي)

الأخطاء الطبية في التشخيص (الإهمال التشخيصي)

دليل حول الخطأ الطبي في التشخيص: متى يمكن للتشخيص الخاطئ أو المتأخر أن يبرر رفع دعوى، ما هي الأضرار التي يتم تقييمها وما هي حقوق المريض.

LawReviews

الإهمال الطبي في عملية الولادة القيصرية – كل ما تحتاجين معرفته

الإهمال الطبي في عملية الولادة القيصرية – كل ما تحتاجين معرفته

هل عانيتِ من مضاعفات في عملية الولادة القيصرية؟ من المهم أن تعرفي أسباب تقديم دعوى الإهمال الطبي في الولادة القيصرية، وكيف يُقيَّم الضرر وما هي مراحل التعويض. جميع المعلومات القانونية في مكان واحد.

LawReviews

الأخطاء الطبية في الطب النفسي: متى يمكن رفع دعوى قضائية؟

الأخطاء الطبية في الطب النفسي: متى يمكن رفع دعوى قضائية؟

متى يمكن اعتبار العلاج النفسي، أو التشخيص الخاطئ، أو المتابعة السيئة خطأً طبياً، وما المهم معرفته قبل رفع دعوى قضائية.

LawReviews

حجز موعد

الخدمة الواردة في الموقع ليست بديلًا عن استشارة قانونية. عليك توثيق ونقل المعلومات الحساسة إلى محامٍ/محامية فقط.

حول LawReviews

LawReviews هو دليل المحامين الأكثر تقدمًا وموثوقية في إسرائيل، يجمع المعلومات والمراجعات الموثقة حول مكاتب المحامين. المنصة، التي تعد جزءًا من مجموعة مواقع المراجعات الرائدة في إسرائيل، تربط العملاء الباحثين عن تمثيل قانوني متميز بالمحامين الموصى بهم والمتميزين. نقوم بذلك من خلال تقنية تحقق صارمة ("حكمة الجماهير") وآليات تصفية متقدمة، مما يوفر شفافية كاملة في العالم القانوني ويتيح اتخاذ قرارات مدروسة.

تصريح

المعلومات والمحتويات الواردة في هذا الموقع تهدف إلى توفير معلومات فقط، وتعبّر عن آراء موضوعية لجهات ثالثة غير مرتبطة بمشغّلي الموقع. لا تشكّل المعلومات بديلا لاستشارة قانونية مهنية، ولا يمكن الاعتماد عليها وفق ما ذكرناه أعلاه، ونطلب منك ألا تنقل معلومات حساسة عبر الموقع. كل المعلومات التي يتم استعمالها في الموقع يتم فحصها والتأكد من صحتها مع الجهات ذات الصلة. يخضع تصفح الموقع ومحتوياته للمسؤولية الحصرية والكاملة للمستخدم.

LawReviews 2026 © كل الحقوق محفوظة.
الويبFacebookالبريد الإلكترونياتصال